- "السِّلمية" ليست من الإسلام ولا من العقل.

• والمقصود بها مواجهة قوة الأعداء باللاقُوَّة، وهذا من أبطل الباطل المناقض للنصوص المتواترة* ولمبادئ العقل والفطرة، ويتبنَّى منهجَ "السلمية" كثيرٌ من التيارات الإسلامية كجماعة الإخوان ومن يوافقونها من الفقهاء المعاصرين، وليس لها في التاريخ سالفٌ إلا إحدى فرق الشيعة تُسمَّى بـ"الخشبيَّة" الذين يرون أنه لا يجوز قتال العدو بالسيف وإنما بالخشب حتى لا يسقط قتلى، ولا يجوز حمل السيف عندهم حتى يظهر مهديُّهم المزعوم، وأما عند جماعات السلمية المعاصرين فإن قوله تعالى: "وأعدُّوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" = في حكم المنسوخ أو المؤوَّل تأويلًا لا يدعمه برهانٌ من نص ولا لغة ولا عقل ولا فطرة ولا حتى قياس أو رأي واستحسان.
ومَن خرج في مظاهرة أو ثورة سلمية ويعلم يقينًا أن عدوَّه يقابله بالسلاح فهو سفيهٌ ومُعرِّضٌ نفسَهُ للقتل ومُشارِكٌ في المقتلة.
أكتُبُ هذا تعليقًا على فرح بعض المتفقِّهة والسياسيِّين المعارضين بالمظاهرات التي خرجت أخيرًا في بعض البلدات السوريَّة في أيام الهدنة المزعومة هذه.
وكلامي هذا ليس سوى إلماحةٍ إلى جَدَلٍ طويلٍ ينبغي على أهل العلم أن يكتبوا فيه حتى يبقى معنى الجهاد والقتال قائمًا.
_______________________
* لا فرق بين متواتر وآحادٍ في الاحتجاج، الفرق بينهما فقط في الإقناع عند الحِجاج.

تعليقات