- العربيُّ اليومَ ضعيفُ الشخصيَّةِ في كلِّ الجوانب.
• ساسة الخليج يلبسون الأقمصة العربية، فإذا سافروا
إلى الغرب تكستموا وتكرفطوا.
• النقاد العرب يعتبرون النقد العربي القديم
"بدائيا"، ولا يسبحون إلا بحمد المدرسة التفكيكية والبنيوية ومناهج النقد
الفرنسي والروسي والأمريكي.
• المثقفون العرب حين يجدون بريطانيا يتذكر أمجاد
الملك جيمس الثالث يعجبهم ذلك، ويقولون: الرجل وطني وقومي، وإذا رأوا عربيا يفعل الأمر
ذاته مع رجال التاريخ العربي يقولون: رجعي ومتخلف.
• من يسمع الموسيقى الغربية فهو "مثقف"،
وأما من يسمع الموسيقى العربية فهو كذلك "متخلف".
• من يتقن العربية يقولون عنه "جامد وجاهلي"،
ويقولون عن العربية "لغة الصحراء"، ويقولون عن اللغات الأوروبية العرجاء
الفاسدة منطقيًّا: إنها "لغة العلم والحضارة".
• يتعاملون في فن التاريخ بالمصطلحات والقراءة
الأوروبية للتاريخ الإنساني، ويسلِّمون للمؤرخين الغربيين بكل ما جاء منهم وبكل ما
كتبوه تقريبا، بينما يوجهون صواريخ النقد اللاذع إلى كتبنا التاريخية العظيمة، والتي
ما فتئ أصحابها ينقدون انفسهم، وينقلون التواريخ بالأسانيد ليضعوها بين يدي القارئ
حتى يحكم بنفسه.
• العربي يخاف من نفسه، من تاريخه، من دينه، من
أمته، من حضارته، ويعتبر كل ذلك "أكبر تهمة يمكن أن تلصق به حين يسافر إلى باريس
ولندن وواشنطن وطنطن".
وهذا غيض من فيض روايتي "تهمة العروبة"! [تحت الإنجاب]
تعليقات
إرسال تعليق