- سوف ترتدي زوجتي الجلبابَ، ليس لأني أفرضه عليها، وإنما لأن الله
أوجبه على النساء في غابر الزمن، في كتابٍ اسمُهُ القرآن وسُورةٍ اسمُها
الأحزاب وآيةٍ عظيمةٍ مُحْكَمَةٍ هي قوله سبحانه: "ياأيها النبيُّ قُلْ
لأزواجِكَ وبناتِكَ ونساءِ المؤمنين يُدْنِينَ عليهنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ،
ذلك أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فلا يُؤْذَيْنَ، وكان اللهُ غفورًا رحيمًا".
وأيَّ جلبابٍ سيكون؟
أقول: هو جلباب المرأة اليمانيَّة، الذي بقي في اليمن السعيد عادةً وعبادةً على مرِّ العصور، وهو أيضا اللباس الذي تحافظ عليه غالبُ نساء بلاد الحرمين، وهو اللباس الذي تُعرَفُ به "السَّلَفيَّاتُ "،
وهو اللباس الذي -في نظري- لا يجوز غيرُهُ من الناحية الشرعية، لأنه
يستوفي الشروطَ المُتَضَمَّنةَ في هذه اللفظات من الآية الكريمة "يُدنين،
عليهن، جلابيبهن"، فالإدناء هو الإرخاء، وحرف الجر يُفيد أن الإدناء ينبغي
أن يشمل جميع البدن، والجلباب هو اللباس الساتر لجميع الجسم.
قال الجوهري: الجلباب الملحفة، قالت امرأة من هُذَيْلٍ ترثي قتيلًا لها:
تمشي النسورُ إليهِ وهْي لاهثةٌ ... مَشْيَ العَذارَى عليهنَّ الجلابيبُ.
فلو لم يكن في وجوب هذه الصفة من الحجاب الشرعي غيرُ هذه الآية لكفى بذلك حُجَّةً للعاقلات، ولكنَّ فتاوى القرن المعاصر راحتْ تسوِّغُ قرارات السياسة العلمانية العربية والتركية التي فرضتْ "التعرِّيَ" على نساء المسلمين، منذ الثورة العربية الكبرى وسقوط الحكم العثماني... حيث بدأ المجتمع الإسلامي ينسلخُ تدريجيًّا عن لباس الحشمة وثوب الحياء!
وأيَّ جلبابٍ سيكون؟
أقول: هو جلباب المرأة اليمانيَّة، الذي بقي في اليمن السعيد عادةً وعبادةً على مرِّ العصور، وهو أيضا اللباس الذي تحافظ عليه غالبُ نساء بلاد الحرمين، وهو اللباس الذي تُعرَفُ به "السَّلَفيَّاتُ
قال الجوهري: الجلباب الملحفة، قالت امرأة من هُذَيْلٍ ترثي قتيلًا لها:
تمشي النسورُ إليهِ وهْي لاهثةٌ ... مَشْيَ العَذارَى عليهنَّ الجلابيبُ.
فلو لم يكن في وجوب هذه الصفة من الحجاب الشرعي غيرُ هذه الآية لكفى بذلك حُجَّةً للعاقلات، ولكنَّ فتاوى القرن المعاصر راحتْ تسوِّغُ قرارات السياسة العلمانية العربية والتركية التي فرضتْ "التعرِّيَ" على نساء المسلمين، منذ الثورة العربية الكبرى وسقوط الحكم العثماني... حيث بدأ المجتمع الإسلامي ينسلخُ تدريجيًّا عن لباس الحشمة وثوب الحياء!
تعليقات
إرسال تعليق