- عيد الفجور 14 فيفري.



-   بينما قطاعٌ كبيرٌ من المسلمين تحت الاضطهاد، يسومهم النظام العالميُّ سوءَ العذاب، يقتِّل أبناءهم ويستحيي نساءهم ويُهجِّرهم من بلادهم ويقذف بهم في أطراف الأرض تتخطَّفهم أيدي الناس وتعصف بهم عواصف البرد والثلج والريح؛ هنالك في المسلمين قطاعٌ كبيرٌ آخَرُ ينتظر بالأشواق إعلانَهُ بالفجور في محفلٍ ماسونيٍّ عالميٍّ لا نظيرَ له في محافلهم، حيث تُستباح المحرَّماتُ وتُنتَهَكُ الأعراضُ وتموتُ الغيرة في صدور الرجال، ويرضى الفحول أن تنكسر كريماتُهم بين يدي قنَّاصي العفة، يحدث كلُّ هذا في الرابعَ عشرَ من هذا الشهر، "عيد الحب" الذي يتحدَّى أصالةَ العربيِّ قبل ديانته، ولا ندري بعد هذا: أيُّ رجولةٍ تبقى لدى هؤلاء!
وأيُّ عفَّةٍ لدى نسائهم!

تعليقات