- عرض العبادي برنامجه الحكومي ونال ثقة البرلمان!
وبعد ذلك؟
نعلم أن في برامج الحكومات العربية ثلاثة أجزاء: الجزء الأول هي عبارة عن تصريحات وأمور غر مفهومة على الإطلاق، ولا حتى قارئ تلك الأوراق يفهمها.
والجزء الثاني مجموعة من الخطط التنموية التي ترقى بحياة المواطن العربي، وهذه لا يطبَّقُ منها إلا قدْرٌ شحيحٌ جدًّا لا يكاد يُظهر الفارق بين الحكومة الجددية والتي سبقتْها.
والجزء الثالث -وهو الأهمُّ- ويتضمن برنامج العمالة للجهات الخارجية، وهو الذي يُطبَّق بحذافيره وزيادة!
حيدر العبادي أعلن بصراحة عن نيته في إمداد "لجان الحشد الشعبي" وتطويرها حتى تكون جهازًا وطنيًّا مساندًا لقوات الأمن والشرطة!
لصالح مَن يا حيدر؟
لصالح الجماعات الشيعية المتطرفة الموالية لإيران 100% والتي لا تخدم حتى مصالح حكومته إذا كان هذا "الحيدر" يؤمن بـ"الوطنية العراقية" أو "القومية العربية" على الأقل!
فنحن لا نتحدَّث عن زعماء ننشُدُ معهم مشروعَ أمة إسلامية، بل فقط نريد أن نرى زعماء قوميين يستميتون في رفع مكانة شعوبهم وبلدانهم كما يفعل الأتراك والإيرانيون.. على.. على الأقل يا سادة!
بالله عليكم! ألا تستحون؟!
ما يزرع الأمل في قلوبنا فقط هو أننا في مرحلة التغيير الأكبر، كلُّ أصحاب الكراسي والشماغات والعمامات خُدَعٌ وخيالٌ ذاهبٌ... سوف ينجلي الصبح عن الحقيقة!
سوف ينجلي عن أمة موحَّدة.. تصنع الحضارة من جديد!
وبعد ذلك؟
نعلم أن في برامج الحكومات العربية ثلاثة أجزاء: الجزء الأول هي عبارة عن تصريحات وأمور غر مفهومة على الإطلاق، ولا حتى قارئ تلك الأوراق يفهمها.
والجزء الثاني مجموعة من الخطط التنموية التي ترقى بحياة المواطن العربي، وهذه لا يطبَّقُ منها إلا قدْرٌ شحيحٌ جدًّا لا يكاد يُظهر الفارق بين الحكومة الجددية والتي سبقتْها.
والجزء الثالث -وهو الأهمُّ- ويتضمن برنامج العمالة للجهات الخارجية، وهو الذي يُطبَّق بحذافيره وزيادة!
حيدر العبادي أعلن بصراحة عن نيته في إمداد "لجان الحشد الشعبي" وتطويرها حتى تكون جهازًا وطنيًّا مساندًا لقوات الأمن والشرطة!
لصالح مَن يا حيدر؟
لصالح الجماعات الشيعية المتطرفة الموالية لإيران 100% والتي لا تخدم حتى مصالح حكومته إذا كان هذا "الحيدر" يؤمن بـ"الوطنية العراقية" أو "القومية العربية" على الأقل!
فنحن لا نتحدَّث عن زعماء ننشُدُ معهم مشروعَ أمة إسلامية، بل فقط نريد أن نرى زعماء قوميين يستميتون في رفع مكانة شعوبهم وبلدانهم كما يفعل الأتراك والإيرانيون.. على.. على الأقل يا سادة!
بالله عليكم! ألا تستحون؟!
ما يزرع الأمل في قلوبنا فقط هو أننا في مرحلة التغيير الأكبر، كلُّ أصحاب الكراسي والشماغات والعمامات خُدَعٌ وخيالٌ ذاهبٌ... سوف ينجلي الصبح عن الحقيقة!
سوف ينجلي عن أمة موحَّدة.. تصنع الحضارة من جديد!
تعليقات
إرسال تعليق