- إذا لك قال لك داعشيٌّ:
كيف لنا أن نجاهد في فلسطين ضد الصهاينة والطواغيت العرب يغلقون كل الحدود؟
فقل له:
أنتم فِيكم التونسي والسعودي والسوري والشيشاني والفرنسي والأمريكي؛ فكيف وصلتم إلى العراق ولم تصلوا إلى دولة الكيان الصهيوني؟
أليس من السهل عليكم جدًّا أن تَصِلُوا إلى تلك الدولة الغاصبة فُرادى وتكوِّنوا جماعتكم وتعلنوا خلافتكم وتشنُّوا الحرب المقدَّسى على اليهود؟
أليس سهلًا أن تتوجهوا نحو بورْما وتقاتلوا البوذيِّين وتذبحوهم ذبحًا وتشنقوهم شنقًا؟
أم أنَّ حقيقتكم التي لا مفرَّ لكم عنها هي أنَّ نشأتكم ليست إلا بتدبير العقل الصهيوني الغربي لتفسدوا الثورات العربية، وبدلَ أن تقاتلوا الطغاة رحتم تقاتلون مَن يقاتل الطغاةَ، لتقتسموا -مثلَ الكلاب- أنتم وحلفاءكم القصعة الدسمة!!!
فتبًّا لكم، وإن لكم يومًا على أيدي أهل الحقِّ يدعسونكم لا يخلفوه!
كيف لنا أن نجاهد في فلسطين ضد الصهاينة والطواغيت العرب يغلقون كل الحدود؟
فقل له:
أنتم فِيكم التونسي والسعودي والسوري والشيشاني والفرنسي والأمريكي؛ فكيف وصلتم إلى العراق ولم تصلوا إلى دولة الكيان الصهيوني؟
أليس من السهل عليكم جدًّا أن تَصِلُوا إلى تلك الدولة الغاصبة فُرادى وتكوِّنوا جماعتكم وتعلنوا خلافتكم وتشنُّوا الحرب المقدَّسى على اليهود؟
أليس سهلًا أن تتوجهوا نحو بورْما وتقاتلوا البوذيِّين وتذبحوهم ذبحًا وتشنقوهم شنقًا؟
أم أنَّ حقيقتكم التي لا مفرَّ لكم عنها هي أنَّ نشأتكم ليست إلا بتدبير العقل الصهيوني الغربي لتفسدوا الثورات العربية، وبدلَ أن تقاتلوا الطغاة رحتم تقاتلون مَن يقاتل الطغاةَ، لتقتسموا -مثلَ الكلاب- أنتم وحلفاءكم القصعة الدسمة!!!
فتبًّا لكم، وإن لكم يومًا على أيدي أهل الحقِّ يدعسونكم لا يخلفوه!
تعليقات
إرسال تعليق