- العمل الجمعوي.

يجب دراسة نوعية المجتمع؛ قبل أن نقوم بأي عمل جمعوي أو أي تغيير على أيِّ مستوى كان، فالمجتمع الجزائري -مثلا- ليس مشغوفًا بالقراءة والمطالعة، لذا لا يمكن أن يكون عمل الجمعيات هو نشر الكتب والمقالات والمطويات وتوزيعها على الحاضرين في حفل أو مؤتمر ما أو حتى نزهة!!
يجب أن نعرف كيف يتأثر الناس؟ كيف يتغيَّّرون؟ ما هو الشيء الذي ينتبهون له ويهتمُّون به ويُشغِل بالَهُمْ؟
أما تطبيق نماذج مستوردة من بلدان أخرى فهذا لا يعطي الثمرة المرجوة، لأن ظروف المجتمعات مختلفة جدا.
في "سيدي عامر" عشرات الجمعيات، ولا أحد يسمع بها، إلا نادرًا، ولا أثر لها إلا في بعض المناسبات.
____________
*البال: يمكن إضافة هذه اللفظة إلى المفرد والجمع، لقوله تعالى: "سيهديهم ويُصلح بالهم".

تعليقات