- كم أحبُّكِ أيَّتها الماكثةُ في البيت، تنتظرين قدوم زوجكِ، وهو بشغفٍ يسعَى ليرى كريمتَهُ بالأشواق!
بابتسامةٍ وعيناها... ضحكٌ كالبكاء!
- يا عينيها:
بيني وبينكِ ثـورةٌ عربيَّةٌ ... لم أدْرِ ظالمَها ولا مظلومَها
لكنَّ أمرًا ليس فيه ريبةٌ ... عيناكِ طاغيةٌ أخافُ كُلُومَها
- أجدُ نفسي كثيرًا في غيابكِ، قليلاً في حضوركِ، بالله عليكِ إلا جعلْتيني أتوحَّد!
- أصابتني عيناكِ بسكتةٍ... لا أدري: أهي قلبيةٌ؟!!!
- لي فيها وجهةُ نظر...
وجهة سمع...
وجهة لمس...
وجهة شمٍّ... أو ضمٍّ!
بابتسامةٍ وعيناها... ضحكٌ كالبكاء!
- يا عينيها:
بيني وبينكِ ثـورةٌ عربيَّةٌ ... لم أدْرِ ظالمَها ولا مظلومَها
لكنَّ أمرًا ليس فيه ريبةٌ ... عيناكِ طاغيةٌ أخافُ كُلُومَها
- أجدُ نفسي كثيرًا في غيابكِ، قليلاً في حضوركِ، بالله عليكِ إلا جعلْتيني أتوحَّد!
- أصابتني عيناكِ بسكتةٍ... لا أدري: أهي قلبيةٌ؟!!!
- لي فيها وجهةُ نظر...
وجهة سمع...
وجهة لمس...
وجهة شمٍّ... أو ضمٍّ!
تعليقات
إرسال تعليق