-
هؤلاء الأصدقاء الأعزاء الكرماء الفضلاء النبلاء الأدباء الذين ينشرون في
المدة الأخيرة مقالاتٍ للأديب الكبير إمام العربية في زمانه مصطفى الرافعي
-رحمه الله- أقول لهم:
خفِّفوا علينا -رحمكم الله-، غيِّروا بعضَ الشيء أرجوكم، فغيره كثيرٌ وأطيبُ وأوسع وأجمل، والنفس تملُّ من كلام غير المرسِل والمرسَل، والناس تملُّ حتى من تكرار خُطَب الجُمَع التي تحوي مواعظ ونصائح وخيرًا كثيرًا، فبين أيديكم منابعُ وأنهارٌ طيبة تجري بالماء النمير، وسأذكر لكم بعضها:
1- صبح الأعشى في صناعة الإنشا، للقلقشندي.
2- العقد الفريد، لابن عبد ربِّهِ الأندلسي.
3- الإمتاع والمؤانسة، لأبي حيَّان التوحيدي.
4- محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، للأصفهاني.
5- كُتُب الجاحظ.
6- خزانة الأدب، للبغدادي.
7- كُتُب المبرِّد.
خلا المؤلفاتِ الأدبيةَ التي تزخر بها المكتبة العربية المعاصرة والتي يصعب حصرها، وخلا الدواوينَ الشعريَّةَ التي لا مناص عنها لطُلاَّب الأدب وعُشَّاق الثقافة، وأذكر لكم ما يعجبني منها:
1- ديوان لبيد بن ربيعة العامري.
2- ديوان امرئ القيس.
3- ديوان جرير بن الخطفي.
4- ديوان السرِيِّ الرَّفَّاء.
5- ديوان أبي العتاهية.
6- حماسة أبي تمَّام.
7- وديوان أبي تمَّام [إيَّاكم وديوان صاحبه البحتري فإنه مبتذَلٌ!!!]
8- شوقيَّات [حذارِ من أشعار الرافعي فإنها أفسدت الشعر العربي، كأشعار غيره من الأدباء والعلماء]
9- ديوان محمد العيد آل خليفة.
10- ديوان ابن زيدون.
وخلا قراءةَ الروايات، وأجملها الروايات التي تحكي قصصا من وحي الواقع الذي نعيشه، ومَن طاف على إنتاج "أغاثا كريستي" وحدها؛ فهنيئًا له!
وتنويع القراءة تزهو معه الثقافة والفكر، ومن جميل كلام أبي عبد الرحمن ابن عقيل فيما معناه: "أحاول قراءة كل آداب العالم، غير أني لا أتقن سوى اللغة العربية، لذا أضطرُّ إلى قراءة التراجم العربية لمؤلفات الغربيين وغيرهم من أهل الأدب والفلسفة".
خفِّفوا علينا -رحمكم الله-، غيِّروا بعضَ الشيء أرجوكم، فغيره كثيرٌ وأطيبُ وأوسع وأجمل، والنفس تملُّ من كلام غير المرسِل والمرسَل، والناس تملُّ حتى من تكرار خُطَب الجُمَع التي تحوي مواعظ ونصائح وخيرًا كثيرًا، فبين أيديكم منابعُ وأنهارٌ طيبة تجري بالماء النمير، وسأذكر لكم بعضها:
1- صبح الأعشى في صناعة الإنشا، للقلقشندي.
2- العقد الفريد، لابن عبد ربِّهِ الأندلسي.
3- الإمتاع والمؤانسة، لأبي حيَّان التوحيدي.
4- محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، للأصفهاني.
5- كُتُب الجاحظ.
6- خزانة الأدب، للبغدادي.
7- كُتُب المبرِّد.
خلا المؤلفاتِ الأدبيةَ التي تزخر بها المكتبة العربية المعاصرة والتي يصعب حصرها، وخلا الدواوينَ الشعريَّةَ التي لا مناص عنها لطُلاَّب الأدب وعُشَّاق الثقافة، وأذكر لكم ما يعجبني منها:
1- ديوان لبيد بن ربيعة العامري.
2- ديوان امرئ القيس.
3- ديوان جرير بن الخطفي.
4- ديوان السرِيِّ الرَّفَّاء.
5- ديوان أبي العتاهية.
6- حماسة أبي تمَّام.
7- وديوان أبي تمَّام [إيَّاكم وديوان صاحبه البحتري فإنه مبتذَلٌ!!!]
8- شوقيَّات [حذارِ من أشعار الرافعي فإنها أفسدت الشعر العربي، كأشعار غيره من الأدباء والعلماء]
9- ديوان محمد العيد آل خليفة.
10- ديوان ابن زيدون.
وخلا قراءةَ الروايات، وأجملها الروايات التي تحكي قصصا من وحي الواقع الذي نعيشه، ومَن طاف على إنتاج "أغاثا كريستي" وحدها؛ فهنيئًا له!
وتنويع القراءة تزهو معه الثقافة والفكر، ومن جميل كلام أبي عبد الرحمن ابن عقيل فيما معناه: "أحاول قراءة كل آداب العالم، غير أني لا أتقن سوى اللغة العربية، لذا أضطرُّ إلى قراءة التراجم العربية لمؤلفات الغربيين وغيرهم من أهل الأدب والفلسفة".
تعليقات
إرسال تعليق