- الدين الإسلامي ودين الرافضة.

- الدِّين سهلٌ واضحٌ ظاهرٌ معقولٌ، ليس فيه رمزٌ ولا لغزٌ ولا خصوصيَّةٌ لأحدٍ أيًّا كان، وكلُّ مَن طلب علمَ الشريعة سهَّل اللهُ له طريقًا إلى طلب هذا العلم الشريف وإلى الجنَّة، والشريعةُ كلُّها لم تأتِ من غير طريق الصحابة -رضوان الله عليهم- سواءٌ كانوا من آل البيت وأهل البيت أو من غيرهم، ومن زعم اختصاصَ العلم الشرعيِّ بآل البيت فكلامه خارجٌ عن المعقول، لأنَّ أيَّ صحابيٍّ قد سمع شيئًا أو رأى فعلا من النبي -عليه الصلاة والسلام- ولو حرفًا واحدًا أو حركة واحدة، فمن جعل نُقولَ آل البيت حجة ونُقول غيرهم ساقطةً فقد سفِه نفسه، لأن "الأمانة" في جميع الصحابة فردًا فردًا، وليس هناك نصٌّ يقول لنا: لا تأخذوا الدِّين إلاَّ من آل البيت، لذا فدعوى الرافضة ومَن "يتلصَّق بهم" هي دعوى باطلةٌ هشَّة داحضة، ولهذا وصف علماؤنا -رحمة الله عليهم- الرافضة بأنَّهم أغبى الفرق، وأنَّهم "كالرَّخَم بين الطيور"، ومَن جادلهم وجب عليه أن يعلِّمهم المنطق حتَّى لا يُتعب نفسَهُ.

تعليقات